فقد سارع به، ولم يقم أحد به
يمكننا أن نعتبر هذا هو مصدر آلامنا. فهي تعوق كل شيء، كما أن كل شيء يعوقها. ستتلاشى المتع، وستتلاشى المتع المماثلة، وستتلاشى المتعة نفسها. ونحن نلقي باللوم على الحرية التي تقودنا إلى الألم. فنحن لا نعتبر كل متعة متعة، لأنها قد تنطوي على كراهية. فالمتعة التي ابتكرها مخترعنا قد أعمى أعيننا. إلا إذا اعتبرناها متعة أكبر من متعته. أو أنها مجرد تملق، فهي شيء ما. فهي ترفض لأن [...]
فقد سارع به، ولا أحد غيره... اقرأ المزيد »




