"تقع الأحداث في أوقاتها المناسبة"

الخيار بين المتعة والمشقة هو ما يميز الأوقات. وهناك من يجدون المتعة في بعض الأمور، بينما يجدون الألم في أمور أخرى. ولا يوجد أحد لا يجد المتعة، بل إنها موجودة بالفعل.

إن متعة السعادة التي نحظى بها تفوق الصعوبات. ومن حق كل شخص أن يواجهها. لكن هذا يعني أن المجهود الشاق لا يخلو من فائدة كبيرة. ومع ذلك، فإن الهروب من الصعوبات لا يعني أن المرء لن يواجه أي مشقة.

لا شيء يضاهي العمل. هناك أمور أكثر صعوبة يجب تحملها. لكن كل شيء، بما في ذلك الألم، يمكن تحمله.

من يهرب من متعة الحقيقة. فلا أحد يبحث عن الحقيقة في العمل السهل. ولا تفتح المتعة الباب أمام الألم الذي يكتشفه من يبحث عن السعادة.

يبدو أن هذه هي الأوقات التي نعيشها. لم يوبخنا أحد ولم يطلب منا شيئًا، أو ربما... لكن ما يجب أن نتحمله في الحياة يجب أن نرفضه. فهم لا يعرفون شيئًا عن هذه الأوقات.

إنهم لا يبحثون عن الكدح بل عن الرغبات المادية. ومن أين تأتي هذه المعاناة الشاقة؟ هل من أحد يولد في هذه المعاناة ويهرب منها؟ إن المتعة التي تنشأ عن الضرورات هي التي تولد. ولا أحد يفتح أبواب الحياة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مميزة بعلامة *